خليل الصفدي
129
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
ابن عبد البرّ : « لا أدري ، سمعت من النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أم لا » . حكيم « 142 » العبدي البصري حكيم بن جبلة بن حصن بن أسود بن كعب بن عامر بن عديّ بن الحارث ابن الدّئل بن عمرو بن غنم بن وديعة بن كثير بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن حديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان العبدي البصري . وهو من أجداد يموت بن المزرّع . كان حكيم من أعوان علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه لما بويع بالخلافة . بايعه طلحة والزبير ، فعزم عليّ على تولية الزبير البصرة وتولية طلحة اليمن . فخرجت مولاة لعلي بن أبي طالب ، فسمعتهما يقولان : « ما بايعناه إلا بألسنتنا ، وما بايعناه بقلوبنا » . فأخبرت مولاها بذلك فقال : فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ « 1 » . وبعث عثمان بن حنيف الأنصاري إلى البصرة ، وبعث عبيد اللّه بن العباس إلى اليمن . فاستعمل عثمان بن حنيف حكيم بن جبلة المذكور على شرطة البصرة . ثم إن طلحة والزبير لحقا بمكة وفيها عائشة ، فاتفقوا وقصدوا البصرة وفيها ابن حنيف المذكور . فأتى حكيم بن جبلة وأشار عليه بمنعهم من دخول البصرة ، فأبى وقال : « ما أدري رأي أمير المؤمنين في ذلك . فدخلوها وتلقّاهم
--> ( 1 ) كذا في الأصول ، والصواب في الآية الكريمة : فَمَنْ نَكَثَ ، سورة الفتح 48 / 10 . ( 142 ) ترجمته في سير أعلام النبلاء 3 / 531 - 532 رقم 136 ، وأسد الغابة 2 / 39 « بترتيب مختلف في النسب » ، وتاريخ الطبري 4 ( انظر الفهارس ) ، والإصابة 1 / 379 رقم 1994 ، وجمهرة أنساب العرب 298 ، والاستيعاب 1 / 366 رقم 540 « ورد الاسم حكيم ، ويقال حكيم وهو الأكثر » ، والكامل لابن الأثير 3 ( انظر الفهارس ) ، ومروج الذهب 2 / 343 ، وأعيان الشيعة 28 / 9 رقم 5695 ، والأعلام 2 / 269 .